أبي النصر أحمد الحدادي
609
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
قال الشاعر : « 614 » - القلب منها مستريح سالم * والقلب مني جاهد مجهود يريد : قلبها وقلبي . وقال الآخر : « 615 » - فإن لم أصدّق ظنكم بتيقّن * فلا سقت الأوصال مني الرواعد يريد : أوصالي . فصل و « من » قد تكون للبدل كما يقال : أخذت من الدينار الدرهم ، يريد : بدل الدينار . قال اللّه تعالى : أَ رَضِيتُمْ بِالْحَياةِ الدُّنْيا مِنَ الْآخِرَةِ « 1 » . يعني : بدل الآخرة ، أو مكان الآخرة . وقوله تعالى : فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ « 2 » . يعني : بدل أخيه
--> ( 614 ) - البيت أنشده ابن درستويه في تصحيح الفصيح 1 / 203 ، وهو في العقد الفريد 5 / 485 ، والعمدة 1 / 121 ، واللسان : قطع . ( 615 ) - البيت لحسان بن ثابت ، وبعده : ويعلم أكفائي من الناس أنني * أنا الفارس الحامي الذمار المذاود وهما في معاني القرآن للأخفش 1 / 64 ، وقال محققه د . فائز فارس : لم أهتد إلى معرفتهما ، ولا أعرف نحويا أنشدهما . وهما في « الجمل في النحو » للفراهيدي ، ولم ينسبهما المحقق د . قباوة . راجع ديوان حسان ص 67 . ( 1 ) سورة التوبة : آية 38 . ( 2 ) سورة البقرة : آية 178 .